العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المقصود بالزمان شرعاً، وهل هو مخلوق، وهل يوجد مكان لا زمان فيه، وهل الزمان موجود في الجنة وهل يفنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود بالزمان في القرآن هو المقدار الذي تقع فيه أعمال الناس وحركاتهم، وهو عمرهم في الحياة الدنيا. الزمان والمكان مخلوقان لله تعالى، متلازمان، فلا يوجد حدث بدون زمان ومكان. يوجد زمان في الجنة يختلف عن زمان الدنيا في طبيعته وحسابه، فالجنة لا يحتاج أهلها لحساب الوقت، وهو زمان لا يفنى. أما زمان الدنيا فيفنى. ينصح السائل بالتركيز على مسائل الأحكام الشرعية والاعتقاد والأعمال الصالحة بدلاً من الانشغال بمسائل قد تورث الحيرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1568
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي