العودة إلى البحث

هل يعتبر ما نزل بعد رؤية القصة البيضاء حيضًا، أم يُتجاهل لوجود علامة الطهر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا رأت الحائض القصة البيضاء فقد طهرت؛ لقول أم المؤمنين عائشة: "لَا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ". وما نزل بعد ذلك من كدرة أو صفرة، فلا يعد شيئاً؛ لقول أم عطية رضي الله عنها: "كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئاً".

أما إذا نزل دم، ففيه تفصيل: 1. إن كان نقاطاً يسيرة، فليس بشيء؛ لأن الحيض دم يسيل، وليس نقاطاً، خاصة بعد انقضاء الدورة. 2. وإن كان دماً يسيل، فهو حيض، فتمتنعين عن الصلاة حتى تطهري، ما لم يتجاوز الدم خمسة عشر يوماً من أول مجيء حيضك. فإن تجاوز الخمسة عشر يوماً فأنت مستحاضة، فتغتسلين وتصلين. تجلسين قدر عادتك إذا كنت منضبطة، ثم تغتسلين وتصلين، ويلزمك الوضوء لكل فريضة بعد دخول الوقت؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش: « لاَ إِنَّ ذَلِكِ عِرْقٌ، وَلَكِنْ دَعِي الصَّلاَةَ قَدْرَ الأَيَّامِ الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي » . فإن لم يكن لك عادة منضبطة، عملت بالتمييز، فإذا كان الدم بصفة دم الحيض المعروف، فإنه حيض، وإن كان على غير ذلك: فهو استحاضة. وإن لم تنضبط لك عادة، ولا أمكنك تمييز الدم بصفته: جلست غالب الحيض وهو ستة أيام أو سبعة، على عادة نسائك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي