العودة إلى البحث

كيف يمكنني التسامح مع صديقة خانت ثقتي وتواصلت مع زوجي سرًا عبر الإنترنت، على الرغم من مرور الوقت واعتذارها، وما زلت أعاني من عدم الثقة وشعور بالضيق تجاه علاقة زوجي بزوجها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العلاقة بين النساء والرجال الأجانب لها حدود وضوابط شرعية، والتهاون فيها مخالف للشرع. إذا تعدّت امرأة حدود الشرع في علاقتها بزوجك، فعليك نصحها وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر. إن لم تفد النصيحة، فلا حرج في هجرها واجتناب صحبتها، فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية، خاصة إذا كان يترتب عليه فساد في الدين.

أما إذا تابت واستقامت، فلا ينبغي الالتفات لما وقع منها، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. وإن كانت قد أساءت إليك، فالأولى العفو عنها، فإن العفو يزيد صاحبه عزاً وكرامة، وسبيل لنيل عفو الله ومغفرته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي