هل يغفر الله للمرأة التي سمحت لزميل سابق برؤية أجزاء من جسدها عبر الإنترنت، بحجة أنه خطيبها المستقبلي وأقسم لها بذلك، ثم هجرها؟
وضع الشرع حدوداً للعلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية؛ فلا يُقرّ علاقة زمالة أو صداقة لما يجرّه ذلك من فتن ومفاسد. وما حدث كان تفريطاً في هذه الحدود واتباعاً لخطوات الشيطان، مع أنكِ لا زلتِ في عصمة زوجك، والتخبيب على الزوجة من الكبائر. فالواجب قطع العلاقة بهذا الرجل والتوبة الصادقة؛ بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، والتوبة النصوح تمحو ما قبلها. وننصحكِ ببذل الجهد لإصلاح حالكِ مع زوجكِ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103336