العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله للمرأة التي سمحت لزميل سابق برؤية أجزاء من جسدها عبر الإنترنت، بحجة أنه خطيبها المستقبلي وأقسم لها بذلك، ثم هجرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وضع الشرع حدوداً للعلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية؛ فلا يُقرّ علاقة زمالة أو صداقة لما يجرّه ذلك من فتن ومفاسد. وما حدث كان تفريطاً في هذه الحدود واتباعاً لخطوات الشيطان، مع أنكِ لا زلتِ في عصمة زوجك، والتخبيب على الزوجة من الكبائر. قطع العلاقة بهذا الرجل الصادقة؛ بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، والتوبة النصوح تمحو ما قبلها. وننصحكِ ببذل الجهد لإصلاح حالكِ مع زوجكِ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103336
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي