ما هو جزاء الزوجة عند الله على كشف جسدها لرجل أجنبي عبر الإنترنت؟ وهل تُعتبر من الزناة؟ وماذا يجب على الزوج فعله تجاهها، هل يسامحها أم يطلقها؟
الزوجة التي تقيم علاقة محرمة مع غير زوجها عبر الإنترنت ترتكب إثماً عظيماً، لقوله تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾، أي: كل منهما ستر لصاحبه عما لا يحل. إذا تابت الزوجة توبة صادقة، فـ"التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، لكن يجب عليها الحذر من الوقوع في مثل ذلك مستقبلاً، لأن الإنترنت وسيلة خطيرة إذا لم يؤمن الإنسان على نفسه الافتتان به. على الزوج أن يكون حازماً مع أهل بيته، ويجنبهم أسباب الفتن، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾، ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع ومسئول عن رعيته". ينبغي للزوج تربية أهله على ، ويكون قدوة لهم، ويكثر من الدعاء: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115321
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115321
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي