هل هناك توبة لعبد نادم على ارتكاب معاصي كبيرة مثل جماع الحيوانات، ومشاهدة صور الأولاد مع الشرك، وقوله لهم: "أنتم الله"، وما يتبع ذلك من مصيبة كبيرة وشعور بالكفر والضلال؟
إن قول "أنتم الله" وضلالات أخرى يقترفها السائل دون مبالاة، هي من الضلال المبين الذي يقشعر منه الجلد، وخطوات الشيطان تبدأ بالصغائر ثم الكبائر حتى توقع الإنسان في الكفر الأكبر. ومع ذلك، فإن رحمة الله وسعت كل شيء، فقد كتب على نفسه الرحمة ويقبل التوبة من عمل سوءًا بجهالة أو ظلم نفسه. لذا، يجب على السائل أن يتوب توبة نصوحًا، يندم على الذنوب ويقلع عنها ويعزم على عدم العودة إليها. وإن استقام على توبته وبدل سيئاته بحسنات، فإن الله سيقبله ويرحمه. كما ينصح السائل بالمبادرة بالزواج، فإن لم يستطع فعليه بالصيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100095