ما حكم من أسلم سرًّا خوفًا من أهله وكيف يمارس شعائر دينه؟ وهل ينتهي واجب المسلم تجاه صاحبه إذا رفض الدخول في الإسلام؟ وهل تدل الآية 29 من سورة الشورى على وجود حياة أخرى في الكون؟
أما السؤال الأول: فيكون الدخول في الإسلام بالنطق بالشهادتين مع اعتقاد معناهما، وتعلم أركان الإيمان وأعمال القلوب، كالمحبة والخشية، والتوكل على الله. وأما أركان الإسلام الظاهرة، كالصلاة، فيمكن الإتيان بها سرًا عند الخوف من الضرر، ويؤتى منها بما يُقدر عليه.
أما السؤال الثاني: فاحتمال وجود دواب في السماوات وارد، ولا يمكن الجزم بإثباته أو نفيه. وقد اختلف أهل العلم في تفسير الآية {وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ}: فمنهم من حملها على الأرض فقط، ومنهم من رأى أن الدواب قد تشمل الملائكة أو كائنات حية أخرى في السماوات، بناءً على دلالة اللفظ اللغوية، أو على احتمالية وجود كائنات عاقلة في الكواكب الأخرى. وقد نقل بعض المتأخرين من المفسرين وعلماء الفلك ما يشير إلى أن الكواكب قد تكون مأهولة بكائنات حية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180289
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180289
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي