هل استند قيام الدولة الإسلامية في المدينة على طلب النصرة من سادات القبائل أم من عامة أهلها، وهل كان وفد الأوس والخزرج في بيعة العقبة من السادات؟
قامت بيعة العقبة الثانية بين النبي صلى الله عليه وسلم وثلاثة وسبعين رجلًا وامرأتين من سادات الأوس والخزرج (الأنصار) في منى ليلًا، وكان من أهم بنودها حماية النبي صلى الله عليه وسلم والسمع والطاعة له في العسر واليسر. أكد الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم أنهم سيمنعونه مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم، وهم أهل حرب. سأل أبو الهيثم بن التيهان النبي صلى الله عليه وسلم إن كان سيرجع إلى قومه بعد أن يُظهره الله، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: "بل الدم الدم والهدم الهدم وأنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم". ذكر العباس بن نضلة أنهم يبايعون النبي على حرب الأحمر والأسود، فإن وفوا على مصيبة الأموال وقتل الأشراف، فلهم الجنة. هذه البيعة قامت على نصرة الإسلام وقيام دولته وحماية نبيه صلى الله عليه وسلم وبذل النفس لتحقيق ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59238