هل يجوز شراء السيارات من الشركة المصنعة بدفع قسط معين ثم تسليم السيارة ودفع القسط المتبقي مع حصول خصم يتزايد كلما طال أجل التسليم، وردّ المبلغ للمشتري بالإضافة إلى 20% من قيمة المدفوع إذا ألغى الصفقة قبل التسليم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان المقصود بالمعاملة المسؤول عنها طلب المشتري من المصنع صناعة سيارة معينة تسلم في وقت محدد، فهذا عقد جائز بشروط، منها: انضباط الشيء المستصنع بالوصف النافي للجهالة، وتحديد أجل مسمى للتسليم، وأن يكون العقد لازماً للطرفين، ويجوز تعجيل الثمن أو بعضه وتأجيل الباقي، ويجوز اشتراط شرط جزائي.
أما المعاملة المذكورة في السؤال فهي غير جائزة شرعًا لوجود الجهالة في أجل التسليم والثمن (كلما طال الأجل زاد الخصم)، ولأنها تتضمن حيلة للتمويل أو القرض الربوي، حيث يحق للمشتري إلغاء الصفقة واسترجاع المبلغ المدفوع مع زيادة 20%، مما يجعل المصنعة مقترضة بزيادة. لذا، يحرم الدخول في هذه المعاملة ما لم تُلغَ أسباب التحريم المذكورة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74979
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74979
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي