ماذا أفعل حيال صيامي في رمضان وأنا شاب في عطلة في أوروبا، مع العلم أنني الآن مريض بداء السكر؟
إذا أفطرت في رمضان عمداً، فعليك التوبة والاستغفار. وإن كان الفطر بغير جماع فلا تلزمك الكفارة، وكذلك إذا كان بجماع ولم تكن قد نويت الصيام لذلك اليوم. أما إن كان الجماع بعد نية الصوم وعمداً مع العلم بحرمته، فتترتب عليه الكفارة الكبرى.
أما بخصوص مرض السكر: - إذا كانت حالتك تسمح بالصوم، فيجب عليك قضاء ما أفطرته، ولا يلزمك تتابع القضاء. - إذا أخرت القضاء عمداً وعالماً بالحرمة، فعليك كفارة التأخير. - إذا كانت حالتك لا ترجى معها القدرة على الصيام، فيكفيك إخراج كفارة عن كل يوم (750 جراماً من غالب طعام بلدك للفقراء).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79649