العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء صيام 60 يومًا من رمضانات سابقة بسبب الحمل والرضاعة رغم عدم استقرار السكر، أم يجوز إخراج كفارة؟ وهل يجوز إخراج الكفارة في بلد آخر، وبأي قيمة تُحسب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أخبر الطبيب الثقة المريض بالسكري أنه لا ضرر عليه من الصيام، و لا يشق عليه مشقة تمنعه، فيجب عليه قضاء الأيام التي فاتته من رمضان 2019 قبل رمضان التالي، وإلا لزمته الفدية. أما ما فات من رمضان 2017 و 2018، فإن كان تأخير القضاء لغير عذر حتى دخل رمضان الذي يليه، فيجب القضاء مع الفدية عن كل يوم، وإن كان التأخير لعذر فلا يجب إلا القضاء.

إذا أخبر الطبيب الثقة بخطورة الصيام أو مشقته الشديدة، فلا يجب على المريض صيام الأيام الفائتة، وإنما عليه إطعام مسكين عن كل يوم مد طعام (حوالي 750 جرامًا من الأرز أو ما يقتات به أهل البلد)، ويجوز دفع 60 مدًا لفقير واحد أو عدة فقراء. والأفضل إخراج الطعام نفسه، لكن يجوز دفع قيمته إذا كان ذلك أنفع للمساكين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177467
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي