هل يجب التحقق من خروج المذي بعد كل إثارة للشهوة أو تفكير في الخطيبة، وما هي علامات خروج المذي، وهل يعتبر الشخص طاهرًا ما لم يشعر بخروجه، وهل تصح الصلاة دون التحقق، وهل تعاد الصلاة إذا تبين وجود مذي بعد الصلاة؟ وما حكم التفتيش اليومي في الملابس الداخلية عن بقع المني، وهل يشترط الشعور بالتدفق للحكم على البقعة بأنها مني؟
على السائل أن يتوقف عن الحديث مع خطيبته والتفكير فيها المثير للشهوة، لأنها أجنبية عنه قبل العقد. لا يُطالب بالنظر إلى العضو إلا عند التحقق من خروج شيء، فإن كان مذيًا غسله وتوضأ. إذا لم يتحقق من خروج شيء فلا يلتفت لوسوسة الشيطان، لكن إذا أحس برطوبة بعد ثوران الشهوة فليتحقق منها. إذا لم يحس بنزول شيء فله الوضوء والصلاة دون نظر. إذا وجد المذي بعد الصلاة، يُعتبر طارئًا بعدها إن أمكن وإلا فيُعتبر خارجًا قبلها. لا يُطالب بالبحث والتفتيش في الملابس، وإذا وجد بعد النوم ما يعتقده منيًا وجب الغسل، وكذلك إن شك في كونه منيًا أو مذيًا عند بعض العلماء. لا يشترط الشعور بتدفق المني أثناء النوم لوجوب الغسل. من شك في الخارج بين مني ومذي، يخير بين الغسل أو الوضوء (مذهب الشافعية). إذا تردد الاحتمال بين ثلاثة أو أكثر (مني، مذي، بول)، فلا غسل. مجرد الاحتلام دون خروج مني لا يوجب الغسل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86988