العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الشهوة التي ينزل بسببها المذي، وهل يعتبر التفكير الجنسي غير المرغوب فيه والذي تم الإعراض عنه تفكيرًا في أمر الجماع، وكيف يُفرّق بين المذي ورطوبات فرج المرأة إذا كان كلاهما إفرازات شفافة، وهل يجب إعادة الصلاة إذا وُجدت إفرازات (مذي أو رطوبات) بعد الصلاة ولم يُعرف متى نزلت، وهل يجب الاستنجاء بالماء والوضوء والصلاة بمجرد التفكير في شيء يؤدي لنزول المذي حتى لو لم يُحس أو يُرَ شيء، وهل العبرة بما يوجد في الملابس الداخلية أم بمجرد التفكير، وهل يجب نزول المذي كل مرة يتم فيها التفكير، وهل يجب التفتيش بعد التفكير، أم يُتوضأ ويُصلى مباشرة إذا لم يُشعر بشيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشهوة الموجبة لخروج المذي هي الفكرة في لذة الجماع ونحوه، ويخرج المذي عند فتور الشهوة بلا شهوة. الفكرة العابرة لا يترتب عليها خروج المذي في العادة. لا يجب التفتيش والبحث هل خرج مذي أم لا، فالأصل عدم خروجه. إذا شككتِ في خروجه فلا تلتفتي للشك. إذا رأيتِ ما تشكين هل هو مذي أو رطوبات فرج، تتخيرين وتجعلين له حكم ما شئتِ. إذا رأيتِ مذيًا أو رطوبة بعد الصلاة، واحتمل خروجه بعدها، فلا تلزمكِ إعادة الصلاة. مجرد الفكر أو تحرك الشهوة دون تحقق خروج شيء لا يوجب استنجاء ولا وضوء. يجب مدافعة الوساوس وعدم الاسترسال معها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي