النجاسة وإزالتها
1,557 سؤالًا
ما حكم الصلوات التي أديت مع وجود نجاسة غير معلوم بها إلا بعد الصلاة، وكان يُعتقد صحتها؟
هل الأخذ بفتوى المذهب الحنفي في يسير النجاسة يُعد من تتبع الأيسر، أم يُؤخذ به لكونه قولًا معتبرًا وافقه بعض العلماء والمشايخ؟
هل تُعدّ الملابس أو الأشياء التي لُمست بعد لمس المنطقة الحساسة بدون حائل، وبدون وجود نجاسة مرئية أو ذات رائحة، نجسة؟ وهل تجب إعادة الصلاة إذا شعر المرء بعد الوضوء والصلاة بأنه لم يغتسل جيداً، مع عدم وجود أثر أو رائحة للنجاسة، والشك في أن ذلك من الوسوسة؟
كيف يمكن تطهير الغرفة من نجاسة البول التي مضى عليها وقت طويل مع الشك بانتقالها لأجزاء أخرى من الغرفة والبيت؟
هل تُطهر نقطة ماء تسيل فوق نقطة رذاذ، الرذاذ الموجود على البدن؟ وهل هذه النقطة كافية لتطهيره؟
هل يجب الغسل الكامل للجسد إذا وُجد أثر يسير من الغائط على الملابس بعد الاستيقاظ، مع العلم أنه لم يُشعر بخروجه، وهل إعادة صلاة العشاء والصبح صحيحة؟
ما هو التوفيق بين جواز بقاء أثر النجاسة بعد الغسل في الغسالة الأوتوماتيكية، وقولكم بتنجس جميع الملابس إذا بقي أثر البراز بعد الغسل فيها؟ وهل يجب تتبع أثر النجاسة بعد الغسل في الغسالة الأوتوماتيكية؟
هل اللزوجة التي تبقى بعد غسل مخرج الغائط والتي لا تُعدُّ جِرمًا، طاهرة أم يجب إزالتها بالغسل؟
ما حكم الطهارة والصلاة لمريض المثانة العصبية الذي يتقطع بوله، ويخرج منه الودي والمذي والمني عند الاستنجاء، ويعاني من الوسواس القهري في التبول، وهل تتوضأ لكل فرض؟ وهل تكفي طهارته لفرض واحد؟
إذا كانت النجاسة يابسة والجسم الملموس رطباً، فهناك قولان في انتقال النجاسة: قول بالانتقال وقول بعدم الانتقال. مثال ذلك: البول الجاف في قاعدة المرحاض عند ملامسته للماء، وتساؤل عن سبب عدم تطبيق قول عدم انتقال النجاسة في الفتوى رقم 331471 في حالتي النعل والفراش.
ما حكم المذي والودي والمني حسب المذهب المالكي؟
هل الإفراز الشفاف اللامع الذي يخرج بعد الاستنجاء من البول والودي نجس، وهل يجب التطهر منه، وما سببه وطريقة التعامل معه شرعياً وصحياً؟
هل على غير المصلي حرج أو ذنب إذا لم يتطهر من النجاسات؟
هل تجب إعادة الصلوات التي صُليت بجوارب غُسلت في غسالة أوتوماتيكية مع ملابس أخرى، بعد ارتياد حمام الطائرة بها واعتبارها نجسة، على الرغم من أن الموقع ينص على ضرورة غسل الملابس النجسة قبل وضعها في الغسالة؟
هل ما أقوم به من تخصيص ملابس للصلاة وتغيير الملابس الداخلية عند كل صلاة صحيح بسبب كثرة الشك في نظافة ملابسي؟
هل روث وبول الضفدع نجس؟ وإذا كان نجسا، فكيف أطهره؟.
هل يجب إزالة القشور البيضاء المتكونة عند منبت الرموش، والتي تُشبه قشرة شعر الرأس، أم يمكن اعتبارها طاهرة ولا حرج فيها، مثل قشرة الرأس؟
هل الأثر اللوني للبول على ملاءة السرير بعد غسلها في الغسالة الأوتوماتيكية معفو عنه وتعتبر الملاءة طاهرة؟ وهل يجب محاولة إزالة هذا اللون يدويًا عند ظهوره على أي قطعة ملابس أخرى، أم يعتبر معفوًا عنه من البداية وتكون الملابس طاهرة؟
هل يُعتبر صنبور الماء نجسًا بعد ملامسة يد نجسة له، وهل يُطهّر برش الماء عليه، وهل يُنجّس الأرض إذا سقط الماء المرتش منه عليها؟
هل يجب تطهير اللابتوب أو الجوال بالماء إذا أصابه المذي ولم يجف عن اليد عند لمسه، مع العلم أن الماء سيضر الجهاز، وهل توجد طريقة لتطهيره دون الحاجة للماء؟
ما حكم لمس الكلاب للثياب والبدن؛ هل يلزم الغسل سبع مرات إحداهن بالتراب قياسًا على ولوغ الكلب في الإناء، أم يكفي غسل موضع النجاسة مرة واحدة حتى تزول؟
هل يُحكم بطهارة أم بنجاسة بيوت أهل الخاطب وإخوته ومحلاتهم وسياراتهم والأماكن التي يجلس بها الخاطب، مع العلم أن والدة الخاطب الكبيرة في السن والمريضة تبولت على فراش يجلس عليه الجميع، ويذهبون بملابسهم تلك إلى بيوتهم ومحلاتهم؟
ما حكم أكل لحوم الدجاج الذي يتغذى على الصراصير، مع العلم أن هذه الصراصير تتغذى على فضلات المطاعم؟
كيف أتعامل وأتطهر مع رذاذ البول المتطاير عليَّ عند قضاء الحاجة على الكرسي، وكيف أغسله، مع العلم أنني أقضي وقتًا طويلاً في التطهير مما سبب لي تعباً نفسياً وجسدياً؟