إذا كانت النجاسة يابسة والجسم الملموس رطباً، فهناك قولان في انتقال النجاسة: قول بالانتقال وقول بعدم الانتقال. مثال ذلك: البول الجاف في قاعدة المرحاض عند ملامسته للماء، وتساؤل عن سبب عدم تطبيق قول عدم انتقال النجاسة في الفتوى رقم 331471 في حالتي النعل والفراش.
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله والسلام على رسول الله. بخصوص انتقال بين الأجسام، فقد تم تفصيل ذلك في رقم 96033. وضابط عدم انتقال النجاسة عند ابتلال أحد الجسمين مبين في الفتوى 116652. أما المياه على المحل المتنجس، فإن كان كثيراً يطهره، وإن كان قليلاً غير متغير فالأرفق القول بعدم تنجسه كما في الفتوى 122389. وفي حالة الفراش أو النعل المتنجس، فالنجاسة باقية، وانتقالها لما يلامسه مضبوط عند الحنفية بالضابط المذكور في الفتوى 116652.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167029
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167029
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي