النجاسة وإزالتها
- ما حكم الماء المتناثر على الملابس من غسل ثوب به نجاسة لا يعلم موضعها، أو ثوب يشك في إصابته بالنجاسة، وهل يختلف الحكم إذا لم يتميز تغير الماء المنفصل؟
- هل تكرار شطف الملابس الممزوجة بالنجاسة وملامستها لزجاج الغسالة الأوتوماتيكية المفتوحة من الأمام، والذي لامسته نجاسة سابقة، يطهر الزجاج والملابس ويجعلها صالحة للاستخدام في الصلاة ولمس المصحف؟
- هل يجب غسل الموضع والملابس الداخلية لكل صلاة، مع وجود غازات وأثر للرطوبة، وسلس بول، مع العلم أن تطهير الموضع يستغرق وقتاً طويلاً؟
- هل يكفي الشطف بالماء ودلك منطقة الدبر لإزالة آثار البراز بعد الاستنجاء، وهل يجب تفقد خروج شيء من الدبر باستمرار؟
- هل تكفي دورة الغسالة الأوتوماتيكية التي تتضمن الغسل بالصابون وتصفية واحدة، أو أكثر أحيانًا، لتطهير الملابس، خاصة إذا كانت بها نجاسة، وهل هذا يطهّر الملابس المتنجسة بالبول أم يجب غسلها مرتين؟
- هل الأصوات التي تحدث في الدُّبُر تنقض الوضوء، وماذا عن قبول صلاة ووضوء من لديه وسواس قهري، وما هي النجاسات التي تبطل الصلاة؟
- ما الدليل الصريح على أن الإفرازات حدث ينقض الوضوء، وهل صحيح أن ابن عثيمين أفتى بعدم نقضها في آخر حياته؟
- لماذا حُرِّم أكل الخنزير ولم يُحرَّم أكل الدجاج وغيره من الحيوانات التي تأكل القاذورات؟
- هل يجب الاستمرار في عصر الذكر بعد التبول للتأكد من خروج القطرات العالقة، أم يكفي صب الماء بعد الاستجمار بالورق دون مبالاة بالبلل اللاحق؟
- ما هو حد العسر في إزالة لون وأثر النجاسة الذي يُعفى عنه، وهل يكفي عدم ذهابهما بالغسالة الأوتوماتيكية لاعتبارهما معفوًا عنهما؟
- ماذا يفعل الشخص إذا لاحظ تسرب نقطة بول بعد الاستنجاء والتجفيف، وهل تُعفى هذه الكمية اليسيرة من النجاسة؟
- هل صحيح أنه إذا كان السروال الداخلي رطبًا ونزل المذي، لا يتنجس المكان الرطب كله بل الذي أصيب فقط، وإذا نزل المذي على المكان الرطب ولامس الملابس الخارجية، فهل يتنجس الجزء الذي جاء عليه المذي؟
- هل تنتقل النجاسة من اليد إلى الصنبور أو الملابس عند قضاء الحاجة؟ وما هو الماء المتغير وغير المتغير؟ وهل تجب إعادة الوضوء إذا نسي المصلي البسملة في بدايته؟ وهل يجوز للموسوس إهمال وسوسته والاكتفاء بوضوئه وصلاته على حالتها الطبيعية؟ وما حكم نزول قطرات البول أثناء الوضوء وانقطاعه غير المعتاد قبل الصلاة؟
- هل يرى ابن تيمية العفو المطلق عن يسير النجاسات، أم يضع ضوابط لذلك، وهل يجب غسل النجاسة اليسيرة من القدم قبل الوضوء أم بعده؟
- هل يُعدّ وجود الكتب الدينية والقرآن في غرفة يُكثر فيها البول والنجاسات ودون لمسها حرامًا؟ وهل عدم القدرة على إخراج الكتب والمجلات من هذه الغرفة بسبب معارضة الأم الشديدة يصل إلى حد الكفر؟ وهل يجب إخراج أوراق الجرائد المتضمنة لآيات قرآنية أو أسماء الله من النفايات، وما حكم عدم القدرة على فعل ذلك بسبب منع الأقارب؟ وهل يُعدّ ترك هذه الأوراق في النفايات إثمًا، وهل يرقى ذلك إلى الكفر؟ وهل عليّ ذنب أو أكفر بسبب عدم قدرتي على التصرف في هذه الكتب والأوراق نظرًا لظروف العائلة؟
- هل تنتقل النجاسة الجافة من الماوس إلى المفرش، ومنه إلى الثوب، وكذلك من النعل إلى الرجل، علمًا بأن هذه وسوسة وتوقعات؟
- هل يتنجس الجسم أو اليد عند ملامسة نجاسة جافة مع وجود عرق، وهل يجب تقييد الحركة عند وجود نجاسة على البدن في وقت لا يمكن غسلها؟
- هل يمكن اعتبار النجاسة في أسفل الحذاء معفوًا عنها، وتطبيق نفس القاعدة على أدوات التنظيف؟ وهل تصح الصلاة على سجادة توضع على موضع نجاسة رطبة أو جافة؟ وكيف يتم تمييز الماء المنفصل عن النجاسة من حيث الطعم والرائحة؟ وهل يجوز الأخذ بالرأي الذي يقول إن النجاسة الرطبة أو المبللة لا تنتقل إلى الجاف الطاهر إلا بعصر الملابس المنقول إليها؟
- ما حكم من صلى مع وجود بعض المحارم عالقة في مجرى البول؟.
- هل تتنجس المنشفة التي جفف بها فرج طاهر بعد التطهر من البول، وهل يلزم غسلها قبل إعادة استخدامها؟
- ما حكم المصاب بوسواس قهري شديد في الاستنجاء والصلاة، ويعاني من سلس البول، وخروج المذي، وكيف يتطهر إذا كان يتعمد النظر إلى فرجه ويشعر بلذة، وهل يُرفع عنه القلم؟
- ما حكم صلواتي وسجادي بعد أن طهرت نجاسة يسيرة أصابته دون قصد مني، وهل يعفى عن يسير النجاسات التي لا يشق علي غسلها؟ وما حكم الأماكن التي طهرتها أمي دون علم بعد أن مسحتُ عليها بالمذي؟
- هل تنجست الرجل المبللة بالماء إذا مست موضعًا نجسًا جافًا على السجادة، وهل تتنجس القدم إذا لمست موضعًا ظُنَّ تطهيره بسائل منظف ثم شُكَّ في المشي عليه بعد صب الماء؟
- هل يضيع أجر من صلى الفجر في جماعة، ثم جلس في مصلاه يذكر الله، إذا أحدث؟