هل يجب غسل الموضع والملابس الداخلية لكل صلاة، مع وجود غازات وأثر للرطوبة، وسلس بول، مع العلم أن تطهير الموضع يستغرق وقتاً طويلاً؟
ما تفعله هو نوع من الوسوسة. لا يجب الاستنجاء من الريح إلا باليقين الجازم بخروج ما يوجبه. أما البول، فيكفي صب الماء على الموضع حتى يغلب الظن بزوال النجاسة، ولا يلزم غسل ما لم تصبه النجاسة. إذا كنت مصابًا بالسلس، فاستنجِ بعد دخول الوقت، وتحفظ بوضع خرقة، وتوضأ وصلِّ ما شئت حتى يخرج الوقت. لا يلزم تجديد التحفظ لكل صلاة ما لم تُحدِث باختيارك. للمالكية تسهيل في حق صاحب السلس، ويمكن العمل بمذهبهم عند الحاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169537