العودة إلى البحث

هل يجب الاستمرار في عصر الذكر بعد التبول للتأكد من خروج القطرات العالقة، أم يكفي صب الماء بعد الاستجمار بالورق دون مبالاة بالبلل اللاحق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا داعي لعصر الذكر بعد انقطاع البول، ويكفي غسله بالماء أو مسحه بمنديل، ثم يرش بشيء من الماء ليتقلص ويزول الشك، كما قال شيخ الإسلام: "وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ اسْتَنْجَى أَنْ يَنْضَحَ عَلَى فَرْجِهِ مَاءً، فَإِذَا أَحَسَّ بِرُطُوبَتِهِ قَالَ: هَذَا مِنْ ذَلِكَ الْمَاء".

وإذا كان البول يستمر بعد الاستنجاء، فانتظر وقت انقطاعه ثم استنج وتوضأ وصلِّ مباشرة. أما من به سلس البول الذي لا ينقطع، فيتخذ حفاظًا، ويتوضأ لكل صلاة ويصلي وإن جرى البول، كما قال شيخ الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي