ماذا يجب على الشخص فعله حيال القطرات التي تخرج بعد التبول وتفسد الطهارة، وهل يجب عليه إعادة الصلوات التي صلاها بطرق اجتهادية لم تؤتِ أكلها، وكيف يمكنه التيقن من حصول الطهارة، وهل يجف العضو بمجرد جفاف البول عليه؟
البول نجس باتفاق أهل العلم، ولا تصح مع وجوده على الثوب أو البدن أو مكان الصلاة المتصل به. ولمن ابتلي بخروج قطرات البول بعد غسل الذكر، يستحب الانتظار قليلًا وتحريك الذكر للتأكد من عدم بقاء شيء بالداخل، وتختلف هذه الطريقة باختلاف الأشخاص. إذا تأكد خروج البول بعد ذلك، فيجب التحفظ وعصب الذكر بخرقة ونحوها، ثم الانتظار حتى يتوقف نزول البول، ثم إزالة الخرقة وغسل الذكر والصلاة. إذا خشيت خروج وقت الصلاة، فتطهر وتحفظ وصلِ. إذا صليت وأنت متأكد من نزول قطرات البول بعد وقبل الصلاة، فعليك الصلوات. أما إذا شككت بعد الصلاة، فلا يلزمك إعادتها. جفاف الذكر من البول لا يكفي للطهارة، بل يجب غسله بالماء. ويجب الحذر من الاسترسال في متابعة هذا الأمر لأنه يؤدي إلى الوسوسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78982
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78982
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي