العودة إلى البحث

هل يمكن اعتبار النجاسة في أسفل الحذاء معفوًا عنها، وتطبيق نفس القاعدة على أدوات التنظيف؟ وهل تصح الصلاة على سجادة توضع على موضع نجاسة رطبة أو جافة؟ وكيف يتم تمييز الماء المنفصل عن النجاسة من حيث الطعم والرائحة؟ وهل يجوز الأخذ بالرأي الذي يقول إن النجاسة الرطبة أو المبللة لا تنتقل إلى الجاف الطاهر إلا بعصر الملابس المنقول إليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يظهر أن السائل مصاب بالوسوسة في مسائل الطهارة والنجاسة، والعلاج الأمثل لها هو الإلهاء عنها. يمكن للسائل الأخذ بقول من يرى العفو عن نجاسة الماء والطين المتنجس في الطرق لمشقة التحرز، وبالتالي فنعلُه طاهر. الأصل في الأرض والسجاد الطهارة، والصلاة جائزة على ما لم تعلم نجاسته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "وجُعِلت لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا"، وليس مرور النعال على البلاط يمنع الصلاة عليه ما لم تتحقق نجاستها. أدوات التنظيف كالممسحة الأصل فيها الطهارة، إلا أن تتيقن النجاسة عليها. الأصل عدم انتقال النجاسة من جسم لآخر إلا بيقين، وبعض العلماء لا يرون انتقالها إذا كان أحد الجسمين المتلامسين رطبًا والآخر نجسًا. يجوز للموسوس الأخذ بالقول الأسهل والأيسر في المسائل التي يوسوس فيها. يُنصح الموسوس بملازمة الدعاء والتضرع، والإلهاء عن الوساوس، ومراجعة طبيب نفسي ثقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي