العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إهمال شعور عدم زوال النجاسة بعد غسل محل البول ثلاث مرات؟ وما طريقة تطهير الحذاء من البول؟ وهل يكفي صب الماء على الشيء النجس إذا لم تكن النجاسة عينية؟ وما حكم الماء المنفصل عن غسل النجاسة الحكمية والعينية؟ وهل يكفي صب الماء على القدمين لتطهيرهما من الماء المختلط بالبول أم يجب دلكهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة داء خطير، وعلاجها الإعراض التام عنها، وعدم الاسترسال معها. غسل الحذاء وتطهيره ليس بلازم إلا إذا تمت الصلاة به. الشعور بعدم زوال النجاسة بعد الاستنجاء هو وسواس، ويكفي غلبة الظن في زوال النجاسة. تطهير الحذاء المتنجس بالبول يكون بإزالة عين النجاسة بصب الماء حتى يغمر محلها وتزول آثارها. النجاسة الحكمية تطهر بجريان الماء على المحل المتنجس. لا يصح الشك في نوع النجاسة، فإذا كان لها طعم أو لون أو ريح فهي عينية، وإلا فهي حكمية ويكفي فيها صب الماء. الماء المنفصل عن النجاسة يكفي فيه صب الماء للتطهير، ولا يلزم الدلك إذا زالت النجاسة بدونه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150727
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي