هل يعفى عن النجاسة اليسيرة المنتشرة بسبب الحك على جسم مبلل، وما الفرق بين النجاسة الحكمية والعينية، وهل ينجس الحذاء الملوث بالدم القديم ما يلامسه؟ وهل يجب إعادة الصلوات بعد اكتشاف خروج قطرة بول متأخرة بعد الاستبراء، مع الوضوء مباشرة بعد التبول وعدم العلم بوقت نزول البول؟ وهل المقصود بتخليل الشعر في الوضوء والغسل هو تحريكه في جميع المذاهب، وهل يكفي وصول الماء بين الأصابع دون تحريكها، وهل يجب الدلك على كل نقطة من الجسم، وهل يكفي حك الظهر بالحائط، وهل يجوز الجمع بين المذهب المالكي وغيره في مسائل الدلك وتخليل الشعر والأصابع؟ وهل تعتبر طريقة غسل الملابس في المنزل صحيحة شرعًا، سواء بالغسالة الأوتوماتيكية أو بغسلها يدويًا مع خلط الملابس الطاهرة والنجسة، وهل يجوز العمل بفتوى ابن تيمية مؤقتًا؟ وهل تبقى الملابس نجسة إذا بقي أثر للمني بعد الغسل، وهل تلوث ما تلامسه من ملابس أخرى أثناء الغسل، وهل يجب الغسل إذا وجد أثر للمني في الثوب وغلب الظن أنه لون لمني قديم تم الاغتسال منه سابقًا؟
تؤكد الفتوى على ضرورة الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، وأن ما يتوهمه الموسوس من الاحتياط لدينه ليس قربة بل طاعة للشيطان. وتبيّن أن النجاسة الحكمية لا تنتقل بمجرد زوال عين النجاسة، ويجوز للموسوس الأخذ بقول العفو عن يسير النجاسة. تؤكد الفتوى على رفع الحرج عن الموسوس، وأن يسير الدم معفو عنه في الثوب والبدن. وفيما يخص خروج البول بعد التبول، يجب الانتظار حتى تمر المدة ثم الوضوء. وتُفصّل الفتوى في أحكام الغسل، فتوضح وجوب إيصال الماء إلى جميع البدن، ومشروعية تخليل الشعر، ووجوب تخليل الأصابع إذا لم يصل الماء إليها إلا بذلك. وتؤكد على عدم وجوب الدلك في الغسل عند جمهور العلماء. وتجيز الفتوى العمل بمذهب مالك بأن الماء لا ينجس إلا بالتغير، وبأن المني طاهر، وأن المذي يطهر بالنضح. وأخيرًا، لا غسل على من وجد أثر المني بعد استيقاظه إذا غلب على ظنه أنه أثر احتلام سابق اغتسل منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107588