هل النسب النبوي مستمر تاريخيًا؟
أولاد فاطمة رضي الله عنها، من الحسن والحسين وذريتهما، يُنسبون للنبي صلى الله عليه وسلم تشريفاً لنسبه. ليس كل من يدعي الانتساب لأهل البيت صادقاً، وينبغي التحقق من النسب والمشهور بين علماء النسب. ولد الحسن بن علي رضي الله عنه سنة 3 هـ وتوفي سنة 49 أو 50 أو 51 هـ، وولد الحسين رضي الله عنه سنة 4 هـ واستشهد سنة 61 هـ. أنجب كل من الحسن والحسين أبناء وبنات، واستمر نسل بعضهم إلى اليوم، فقد أعقب الحسن من ولديه الحسن وزيد، وأعقب الحسين من ولده علي زين العابدين. هذا يدل على خطأ من يزعم أن الحسن والحسين لم يُنجبا، كما أن المهدي من ذرية الحسن. شرف النسب لا يفيد صاحبه إلا والعمل الصالح، فـ "مَن ْبَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ"، وأكرم الناس عند الله أتقاهم، فالشرف لا بالنسب. تعليق الشرف في بمجرد النسب من أحكام الجاهلية، والشريعة علقت أحكامًا بالنسَب الفاضل كونه مظنة الخير. لكن إذا ظهر سوء عمل الرجل من أصحاب النسب الفاضل، كانت إساءته أغلظ وعقوبته أشد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28302
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28302
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي