هل يجوز القول بأن الإمامين الحسن والحسين أبناء النبي صلى الله عليه وسلم، بناءً على قوله "ابني هذا سيد"، أم أنهم يقعون ضمن عموم الآية الكريمة "مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ"؟ وهل البنوة المذكورة في الحديث حقيقية أم مجازية؟
الآية الكريمة "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم" (الأحزاب: 40) تتحدث عن نفي الأبوة النسبية بين النبي صلى الله عليه وسلم وزيد بن حارثة بعد تحريم التبني، وذلك لبيان أن زواجه من زينب بعد طلاقها من زيد لا حرج فيه.
والمقصود بالآية نفي الأبوة الحقيقية التي تترتب عليها أحكام النسب، وليس نفي الأبوة المجازية، ولهذا لا تتعارض الآية مع كون النبي صلى الله عليه وسلم أبًا للقاسم والطيب والطاهر وإبراهيم، الذين ماتوا صغارًا قبل أن يبلغوا مبلغ الرجال، ولا مع قوله للحسن: "إن ابني هذا سيد"، لأنه أبوة مجازية.
فالآية جاءت لقطع حكم التبني، ولنفي أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم ابن بالغ من الرجال يترتب عليه أحكام النسب، ولذلك لم يدخل فيها أبناؤه الذين ماتوا صغارًا، ولا أحفاده الحسن والحسين؛ لأنهم ينتسبون إلى أبيهم علي بن أبي طالب، وكونهم أحياء بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يدع أحد لهم النبوة، يؤكد أن النبوة ختمت به صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7903
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7903
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي