العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في إعطاء المال كصدقة لإنقاذ فتاة مريضة من عائلة فقيرة، مع العلم أن هذا المال مخصص لسداد دين شهري، وما هي المواقف المشابهة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكرًا لك على حرصك على الخير والإيثار، الذي كان من صفات السلف الصالح.

ولكن قضاء مقدم على ، فلا يجوز لك التصدق بما يضر بغرمائك إلا بإذنهم.

فقد اختار شيخ ابن تيمية أن تصرف المدين، إذا كان مضرًا بالغرماء، فهو غير صحيح ولا نافذ. وسُئل الإمام أحمد عن المدين هل يتصدق؟ فقال: بالشيء اليسير كالخبزة، وأما ما يضر بالغرماء فلا يجوز. ويرى ابن عثيمين أنه لا يجوز للمدين أن يتصدق ولو بالقليل ما دام عليه دين أكثر مما عنده من المال.

لذا، ننصحك بالمبادرة بوفاء دينك أولًا، ثم تتصدق بما يفضل. ويمكن مساعدة المريضة المحتاجة للعلاج من مال وصدقات الموسرين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي