ما هي أهمية المصحف الشريف للمسلم وما هي المقدمة المناسبة للتعريف به؟
المسلم لا يستغني عن المصحف الشريف، ففيه حياة قلبه ونور بصيرته وهداية طريقه، ومنه يستمد عقيدته، وبه يعرف عبادته وما يرضي ربه، وفيه التوجيهات والإرشادات في الأخلاق والمعاملات.
يقول الله تعالى: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا" (الإسراء: 9)، ومن أعرض عنه فله معيشة ضنكًا، كما قال تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" (طه: 124).
وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم القرآن بأنه المخرج من الفتن، وفيه نبأ من قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا، وهو الفصل ليس بالهزل، ومن تركه قصمه الله، وهو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم، لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا تنقضي عجائبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94411
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94411
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي