ما هي الضوابط المفصلة للحكم على المسألة بأنها بدعة، مع الأخذ في الاعتبار أن الوسائل الموصلة للمسنونات والواجبات مأمور بها، وكيف يفسر الحكم ببدعية قول "صدق الله العظيم" بعد التلاوة، بينما لا تُعتبر بعض الأمور التي لم يفعلها السلف بدعة رغم تحقيقها لمصالح، مثل شرح الأحاديث وتأليف الفقه المقارن وبسط التفاسير، في حين أن السلف نهوا عن التكلف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة الجواب:
المسائل المذكورة في السؤال: كقول السلف في نصوص الصفات: "أمروها كما جاءت" لا يعني النهي عن بيان معناها، وإنما يعني عن الخوض في كيفيتها، والمراد إثبات حقيقة المعاني بها، مع نفي العلم بالكيفية. ووضع كتب المقارن أو التفاسير المطولة وغيرها من كتب العلم ليس تكلفًا مذمومًا، بل هو من باب حفظ العلم وضبطه الذي بدأت أصوله في عصر الصحابة. وقصة عمر مع قوله تعالى: {وفاكهة وأبًّا} لا علاقة لها بالابتداع في ، بل هي في سياق التحذير من الكلام في القرآن بغير علم، وقد بين ابن عباس معنى الآية لعمر ولم ينكر عليه. أما طلب السائل تعريفًا منهجيًا كاملًا فلا يتسع له مجال .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142700
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142700
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي