العودة إلى البحث

كيف تزوج النبي صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي بن أخطب في غزوة خيبر، وهل هناك شبهات حول زواجها منه مثل عدم قضائها للعدة ومقتل زوجها في نفس اليوم، أو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذها بعد أن اختارها صحابي آخر لنفسه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز اعتقاد وجود شبهة فيما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد عصمه الله من الحرام، وفعله تشريع.

لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم صفية إلا بعد الاستبراء، حيث تركها عند أم سليم حتى انقضت عدتها، كما ورد في الصحيحين.

أما بخصوص أمر النبي صلى الله عليه وسلم برد صفية بعد أن أخذها دحية، فهذا ليس فيه شيء، لأن من خصوصيات الرسول صلى الله عليه وسلم أن له صفي المغنم. كما أن صفية لم تقع في سهم دحية، ولو افترضنا ذلك، لكان دحية راضياً بإعطائها للنبي صلى الله عليه وسلم، وكونها ابنة سيد القوم يجعل الرسول صلى الله عليه وسلم أولى بها من غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي