العودة إلى البحث

هل صح أن أنسًا قال: "كانت صفية مع رسول الله ﷺ في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله ﷺ وهي تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها ويسكتها" رواه النسائي بسند صحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وتأخرت في المسير، وعندما استقبلها النبي كانت تبكي وتقول إنها حُملت على بعير بطيء، فمسح النبي عينيها ليسكتها، لكنها أبت إلا بكاء، فغضب النبي وتركها.

أتت صفية عائشة وقالت لها: يومي هذا لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أرضيته عني. فأخذت عائشة خمارها الذي صبغته بورس وزعفران، ونضحته بماء، ثم جاءت وجلست عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم، فسألها: "ما لكِ؟" فقالت: "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء!" فعرف النبي الحديث ورضي عن صفية.

ثم انطلق النبي إلى زينب وقال لها: "إن صفية قد أعيا بها بعيرها، فما عليك أن تعطيها بعيرك؟" فقالت زينب: "أتعمد إلى بعيري فتعطيه اليهودية؟"

فهجرها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشهر لم يقرب بيتها. ثم دخل النبي البيت مرة، فوضعت زينب السرير في مكانه وقالت: "يا رسول الله، جاريتي فلانة قد طهرت من حيضتها اليوم، هي لك؟" فدخل عليها النبي ورضي عنها.

الحديث ثابت، وفيه حسن عشرة النبي لزوجاته مع العدل والتأديب والرحمة، كما يظهر فيه محبة زوجات النبي له وغيرتهن، وأن غيرتهن لا تقدح فيهن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي