العودة إلى البحث

لماذا أتى الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة في غير يومها بينما لم يصافح زينب إرضاءً لعائشة في يومها، ولماذا وقف بصف عائشة في مطالبتها بالعدل ولم يطب خاطر بقية نسائه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس عشرة لزوجاته وعدلاً بينهن. الغيرة بين زوجاته أمر طبيعي، لكنهن كنّ يرجعن إلى تقوى وإيمان.

- الحديث الأول عن عائشة ودق النبي لبابها في غير يومها ضعيف السند ولا تقوم به حجة. - الحديث الثاني عن تجمع الزوجات في بيت عائشة ومجيء زينب ومد النبي يده إليها ثم كلامهما، كان برضاهن، والنبي كان في بيته وعلى فراشه، وهذا يدل على حسن خلقه. - الحديث الثالث عن إرسال زوجات النبي فاطمة ثم زينب ليسألن العدل في عائشة: النبي صلى الله عليه وسلم لم ينصر عائشة إلا بعد أن علمت أنه لا يكره انتصارها على زينب التي بدأت بالكلام، وهذا من العدل وحسن المعاشرة، وقوله "إنها ابنة أبي بكر" يعني في قوتها وعقلها. - الواجب على المسلم أن يحسن الظن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يفتح باب الظنون والأوهام، فهو أعدل الناس وأكملهم خلقاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي