هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحب زوجاته الأخريات غير خديجة وعائشة، وهل كان تفضيله لعائشة مبنيًا على الجمال فقط، وهل زواجه من الأخريات كان للمواساة، وهل اختياره لعائشة ليمرض عندها وتنازل سودة عن يومها لعائشة دليل على التفرقة وعدم المحبة؟
يجب على المسلم الاعتقاد بأن النبي صلى الله عليه وسلم أعدل البشر. حب النبي لعائشة رضي الله عنها كان لفضلها وإيمانها وليس لجمالها وشبابها، كما ورد في حديث: «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ».
من دلائل فضلها: 1. رؤية النبي لها في المنام قبل الزواج. 2. نزول الوحي عليه وهو في لحافها دون غيرها من زوجاته. 3. تبليغ جبريل عليه السلام لها السلام. 4. توصية النبي ابنته فاطمة بحبها.
لم يمنع هذا الحب النبي من العدل بين زوجاته، فكان يقسم بينهن بالتساوي، ويُسافر بالتي تخرج لها القرعة. لم يأمر النبي أن يمرض في بيت عائشة، بل استأذن زوجاته وأذنّ له بذلك. تنازل سودة عن يومها لعائشة لم يكن بسبب خشيتها ، بل لرضاها وإيثارها محبة النبي صلى الله عليه وسلم. يجب على المسلم أن يؤمن بأن النبي صلى الله عليه وسلم أكمل الخلق وأعدلهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30180
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30180
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي