العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أتى الرسول صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة في غير يومها بينما لم يصافح السيدة زينب إرضاءً للسيدة عائشة، وهل يُعدّ ذلك ميلًا؟ ولماذا وقف الرسول صلى الله عليه وسلم في صف السيدة عائشة بدلًا من تطييب خاطر نسائه الأخريات اللاتي جئن يطالبن بالعدل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم حُسن الظنّ بالرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كان يعدل بين نسائه في القسم من المكث، حتى إن بعض أهل العلم يرون أن ذلك لم يكن واجبًا عليه. والحديث الذي يقول: "أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير يومي فطلب ضجعًا" ضعيف، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور نساءه كل يوم.

أما حديث مجيء زينب إلى بيت عائشة وتوقّف النبي صلى الله عليه وسلم عن مد يده إليها، فلأن النوبة كانت لعائشة، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يمس زينب لأن عائشة لم تأذن، وقد كان يظنّها عائشة نظرًا لعدم وجود إضاءة آنذاك.

وأما ما يتعلق بطلب العدل من نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الهدايا، فمقصدهنّ ألا يخصّ الناس يوم عائشة بالإهداء، وهذا ليس مما يُعدل فيه. فالحب ليس بيد الإنسان، والهدايا لا تُطلب من المهدي، ولا يُحدد لها وقت.

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها ابنة أبي بكر" ليس وقوفًا مع عائشة ضد زينب، بل ثناء عليها لعدم بدئها بالخصومة وصبرها حتى ظهر تعدّي زينب، فكانت عائشة منتصرة بذكائها وقوة عقلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي