العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني مجاهدة نفسي ضد الأفكار السخيفة التي تراودني عند البدء بالعبادة، وهل يؤاخذ المراهق على أفعاله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الوساوس والأفكار السيئة من كيد الشيطان، وعليك مجاهدة نفسك في دفعها. من رحمة الله أنه تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، فأنتِ لا تؤاخذين عليها إلا إذا صارت إرادات ثم تحولت إلى عزمات ثم صارت أفعالاً، فحينئذ يكون العبد مؤاخذًا عليها بعد بلوغه الحلم. حراسة الخواطر وحفظها تحمي القلب من بذور الشر وتمنع الشيطان من السيطرة، فالاسترسال معها قد يجر إلى ما لا يحمد عقباه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115020
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي