كيف يمكنني مجاهدة نفسي ضد الأفكار السخيفة التي تراودني عند البدء بالعبادة، وهل يؤاخذ المراهق على أفعاله؟
هذه الوساوس والأفكار السيئة من كيد الشيطان، وعليك مجاهدة نفسك في دفعها. من رحمة الله أنه تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، فأنتِ لا تؤاخذين عليها إلا إذا صارت إرادات ثم تحولت إلى عزمات ثم صارت أفعالاً، فحينئذ يكون العبد مؤاخذًا عليها بعد بلوغه الحلم. حراسة الخواطر وحفظها تحمي القلب من بذور الشر وتمنع الشيطان من السيطرة، فالاسترسال معها قد يجر إلى ما لا يحمد عقباه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115020