ماذا يفعل شخص ارتكب الفواحش والسرقة في صغره وهو لا يدري حرمة ذلك، ثم هداه الله واستقام وأكرمه بحفظ القرآن، ولكنه يذم نفسه دائمًا ويتذكر ذنوبه عند إنكار المنكر، ويخشى أن تمنعه هذه الذنوب من أن يكون داعية وطالب علم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله الذي تاب عليك، واعلم أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فاستأنف حياة جديدة بطاعة الله والعلم، فالحسنات يذهبن السيئات. ادعُ إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا تيأس من روح الله. ضربك لنفسك غير مشروع، والمشروع هو مجاهدة النفس على الطاعة. توبتك من السرقة لا تكمل إلا برد المسروق لصاحبه، أو التصدق به عنه إن جهلته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162173
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162173
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي