هل تأثم بشكواك على سارق تسببت له في السجن والترحيل، أم ماذا تفعل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سرقة أموالك ذنب كبير، ولكن إذا اعترف السارق وتاب وظهر صدقه، فالأفضل العفو والستر عنه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَيَدْرَأُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ" و "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة". وإن لم يتب، فلا بأس بالإبلاغ عنه لاستعادة حقك، مع أن العفو عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85101
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85101
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي