هل الغسل من الجنابة الكبرى يجزئ عن الوضوء، وما مدى صحة هذا القول واستنباطه؟ وهل يشمل ذلك غسل يوم الجمعة وغسل التنظف؟ وما الحكم إذا مس الشخص فرجه أثناء الغسل؟
إذا اغتسل المسلم غُسلاً كاملاً للجنابة، فإن هذا الغسل يُجزئه عن الوضوء؛ لأن الحدث الأصغر يندرج تحت الحدث الأكبر، سواء توضأ قبله أو لم يتوضأ، ودليل ذلك قوله تعالى: (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا).
أما غسل التنظف والتبرد والغسل المسنون كغسل الجمعة، فلا يجزئ عن الوضوء؛ لأنه ليس في معنى الغسل من الجنابة، ويجب الوضوء بعده إن لم يتم الوضوء خلال الغسل.
وإن أحدث المغتسل أثناء الغسل أو بعده، وجب عليه إعادة الوضوء للصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103077