العودة إلى البحث
السؤال

هل يجزئ غسل الجمعة عن غسل الجنابة إذا لم تُنوَ له، واكتُشف الاحتلام بعد الغسل وقراءة القرآن بنية الختم في رمضان، فماذا يجب فعله حيال الصلوات والقراءة التي تمت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يرتفع حدث الجنب إلا إذا نوى بغسله رفع أو استباحة ما لا يستباح إلا به، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". واختلف العلماء فيما إذا اغتسل الجنب غسلاً مسنوناً: عند الشافعية أنه لا يرتفع حدثه، بينما ذهب الحنابلة إلى أن من اغتسل غسلاً مسنوناً أجزأه عن إن كان ناسياً له. والخروج من وأبرأ للذمة هو الصلوات التي صليت قبل الاغتسال بنية رفع الحدث، أما قراءة القرآن فالأمر فيها سهل، فبعض أهل العلم لا يحرمون القراءة على الجنب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111430
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي