العودة إلى البحث

هل يجوز أخذ الفتاوى من كتب السلف القديمة مباشرة دون الرجوع لعالم ثقة، وإذا كان كذلك، فما هي الكتب الموصى بها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

فضل السلف الصالح ووجوب اتباعهم، وكونهم الأصل الذي بنى عليه من بعدهم مسائل العلم.

يجوز لأهل العلم المتأخرين ممن لم يبلغوا درجة الاجتهاد: اتباع أقوال الأئمة المتقدمين، والأخذ باجتهاداتهم وتقليدهم، وجمهور أهل العلم على جواز تقليد المجتهد الميت، غير أن النظر في كتب السلف والأئمة المتقدمين والأخذ عنها في الأحكام والفتاوى ليس متاحًا لكل من آنس من نفسه قدرة على القراءة فيها.

فمن كان لديه قدر من العلم الشرعي وملكة في الفهم تؤهله للنظر فيها ونقل فتاواهم لمن دونه، فلا جناح عليه، ومن فقد القدرة العلمية والملكة التي تؤهله للنظر في كتب المتقدمين فلا ينبغي له النقل عنها.

الفتاوى نوعان: فتاوى الأحكام الثابتة المبنية على الأدلة، وفتاوى بنيت على أعراف واحتفت بها قرائن ولابستها وقائع، فمثل هذه ينظر فيها استئناسًا ولا تنقل أحكامها كما هي.

الأصل أن الواجب في حق العامي أن يسأل العلماء الثقات من أهل زمانه، فإن لم يجد عالمًا جاز له أن يقبل قول من ينقل له الفتوى عن العلماء الثقات إذا كان الناقل عدلًا، كما يجوز له النظر في فتاوى أهل العلم المتأخرين ونقلها عنهم لسهولة عباراتهم، ويكون بذلك ناقلًا ومبلغًا فقط.

ومن الكتب النافعة في نقل الفتاوى لغير المتخصصين: مجموع فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء، ومجموع فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز، ومجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي