هل يجوز أخذ الفتاوى من كتب السلف القديمة مباشرة دون الرجوع لعالم ثقة، وإذا كان كذلك، فما هي الكتب الموصى بها؟
فضل السلف الصالح ووجوب اتباعهم، وكونهم الأصل الذي بنى عليه من بعدهم مسائل العلم.
يجوز لأهل العلم المتأخرين ممن لم يبلغوا درجة : اتباع أقوال الأئمة المتقدمين، والأخذ باجتهاداتهم وتقليدهم، أهل العلم على جواز المجتهد الميت، غير أن النظر في كتب السلف والأئمة المتقدمين والأخذ عنها في الأحكام والفتاوى ليس متاحًا لكل من آنس من نفسه قدرة على القراءة فيها.
فمن كان لديه قدر من العلم الشرعي وملكة في الفهم تؤهله للنظر فيها ونقل فتاواهم لمن دونه، فلا جناح عليه، ومن فقد القدرة العلمية والملكة التي تؤهله للنظر في كتب المتقدمين فلا ينبغي له النقل عنها.
الفتاوى نوعان: فتاوى الأحكام الثابتة المبنية على الأدلة، وفتاوى بنيت على أعراف واحتفت بها قرائن ولابستها وقائع، فمثل هذه ينظر فيها استئناسًا ولا تنقل أحكامها كما هي.
الأصل أن في حق العامي أن يسأل العلماء الثقات من أهل زمانه، فإن لم يجد عالمًا جاز له أن يقبل قول من ينقل له عن العلماء الثقات إذا كان الناقل عدلًا، كما يجوز له النظر في فتاوى أهل العلم المتأخرين ونقلها عنهم لسهولة عباراتهم، ويكون بذلك ناقلًا ومبلغًا فقط.
ومن الكتب النافعة في نقل الفتاوى لغير المتخصصين: مجموع فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء، ومجموع فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز، ومجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27282
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27282
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي