العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للعلماء المعاصرين الاستناد في فتاواهم وآرائهم على أقوال العلماء السابقين، وهل نحن ملزمون بقبول تلك الآراء القديمة، خاصة مع ظهور علماء ومفكرين تتغير آراؤهم بتغير الزمان والواقع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلمون ليسوا ملزمين إلا بطاعة الله وطاعة من أمر بطاعتهم، كالرسول صلى الله عليه وسلم وأهل العلم القادرين على استنباط الأحكام. وإذا اختلف أهل العلم في مسألة، فإن الحق لا يخرج عن أقوالهم، وإجماعهم حجة شرعية ملزمة. ولا يجوز إحداث قول جديد في مسألة اختلف فيها أهل العلم قديماً واقتصروا فيها على أقوال معينة، بل يختار من أقوالهم الأصح. وثبات الأحكام الشرعية لا يعني أن لا تتغير بتغير الأحوال والأزمان، ولكن هذا التغير يجب أن يستند إلى الشرع وأدلته، لا إلى الرأي المجرد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107777
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي