هل يجوز للمصاب في حادث أخذ التعويض من شركة التأمين إذا كانت جهة عمله قد تكفلت بمصاريف العلاج، وكان المال عامًا لكن الجهة غنية، وهل يتصرف فيه كمال خاص أم يتبرع به لجهات حكومية أخرى؟
تتلخص المسألة في ثلاث حالات:
أولاً: إذا كنت المتعاقد مع شركة التأمين، فلا يحل لك أخذ من التعويض إلا بقدر الأقساط التي دفعتها، وما زاد عنها تتبرع به في وجوه الخير.
ثانياً: إذا كانت شركة التأمين تدفع لك التعويض نيابة عن المتسبب بالحادث، فيجوز لك أخذ التعويض كاملاً.
ثالثاً: بالنسبة لتحمل الحكومية لمصاريف علاجك: - إذا كان النظام العام للشركة يسمح بذلك، فهو هبة وعطية، ولا يلزمك رد ما تأخذه. - إذا كان نظام الشركة لا يسمح بذلك، بل هو تصرف شخصي من رئيس العمل، فيلزمك رد المبلغ كاملاً لأنه مال عام. - إذا كانت شركتك قد أمنت لك ودَفعت أيضاً تكاليف العلاج، فيلزمك رد ما دفعوه لك لأنه مال عام، إلا إذا كانت لوائح الشركة تسمح بجمع الأمرين. وفي حال تعذر رد المبلغ للشركة، يمكن التصدق به في مشاريع خيرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19375
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19375
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي