العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج الفتاة بمن تقدم لخطبتها رغم رفض والديها -كونه غير باكستاني- يُعدُّ خطأً وتستوجب العقاب من الله، مع العلم أنها تخشى على نفسها الوقوع في الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الفتاة أن تتقي الله وتعلم أن الانتحار كبيرة من الكبائر. وعلاج الأمراض النفسية يكون والطاعة ومراجعة المختصين. ينبغي أن يزوج موليته من الكفء الصالح، وليس له منعها من الزواج منه لكونه من جنسية أخرى، وإلا كان عاضلاً، والعضل يوجب انتقال الولاية. فإن كان الخاطب كفؤًا ورفض الولي تزويجه، فزوجها الأخ، صحيح. أما إن كان الولي محقًا في رفضه لوجود مانع، فلا يصح النكاح بغير رضاه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6235
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي