العودة إلى البحث

هل زواج الفتاة بمن تقدم لخطبتها رغم رفض والديها -كونه غير باكستاني- يُعدُّ خطأً وتستوجب العقاب من الله، مع العلم أنها تخشى على نفسها الوقوع في الحرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الفتاة أن تتقي الله وتعلم أن الانتحار كبيرة من الكبائر. وعلاج الأمراض النفسية يكون بالذكر والطاعة ومراجعة المختصين. ينبغي للولي أن يزوج موليته من الكفء الصالح، وليس له منعها من الزواج منه لكونه من جنسية أخرى، وإلا كان عاضلاً، والعضل يوجب انتقال الولاية. فإن كان الخاطب كفؤًا ورفض الولي تزويجه، فزوجها الأخ، فالنكاح صحيح. أما إن كان الولي محقًا في رفضه لوجود مانع، فلا يصح النكاح بغير رضاه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي