هل تنتهي مهمة كفالة اليتيم ببلوغه وينال الكافل بذلك أجر كفالة اليتيم؟ وهل يعني حديث مجاورة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة أن الكافل يجاور النبي مهما كانت سيئاته؟ وهل يُنصح بزواج رجل ميسور الحال من أرملة لديها ولد، أكبر منه سنًّا، بنية التعدد المشروع وكفالة اليتيم وتربيته على الشرع والسنة، مع الحفاظ على نسب اليتيم لأبيه؟
أجر كفالة اليتيم خاص بمن لم يبلغ الحلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يتم بعد احتلام". وكافل اليتيم يكون قريب المنزلة من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، كما جاء في الحديث "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، وهذا الفضل العظيم لكل من ضم يتيماً وأنفق عليه. وقد ورد في بعض روايات الحديث "إذا اتقى"، وبعض الشراح خص هذه التقوى باليتيم، بينما عممها آخرون، لكن لا يجوز الاعتماد على كفالة اليتيم لتبرير المعاصي. أما الزواج من أرملة بنية كفالة أولادها فهو أمر حسن وفيه أجر كبير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134639