العودة إلى البحث

هل يُقدم الخاطب على الزواج في بلده، مفضلاً إعفاف نفسه والقرب من أهله، أم يبقى في غربته لعملٍ ذي مردود مادي أعلى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يوصى بالزواج لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". وفي الزواج بركة واستقرار نفسي وتعفف عن الحرام، وهو من أسباب الغنى والرزق، كما ذكر الله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً"، و"وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ". وقد فسر ابن عباس وابن مسعود وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب هذه الآية بأن الغنى يكون في النكاح. وهذا الغنى مرتبط بمشيئة الله تعالى. لذا، يجب المبادرة إلى الزواج ما دام مستطاعًا، ولا تكن الغربة عائقًا؛ فالبركة والاستقرار النفسي والتعفف الحاصل من الزواج يعوض أي نقص مادي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي