العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في زواج تم بشكل عرفي على يد شيخ وشهود في بلد غربي، حيث الزوج لا يعمل ولا ينفق على زوجته وأولادها، ويطلب مالًا مقابل الطلاق، والزوجة تتساءل عن كيفية التصرف حيال ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج العرفي اسم يطلق على الزواج غير الموثق في المحكمة، أو الاتفاق على الزواج دون توفر الشروط الشرعية. يبدو أن نكاح الأخت السائلة تم بلا ولي، وهذا باطل شرعًا، ويجب التفريق بينهما. إذا امتنع الزوج عن ، فلها أن ترفع أمرها إلى قاضٍ شرعي ليفسخ .

يحق لها الرجوع على الزوج بما أنفقته على أولادها، إن لم تكن متبرعة. أما نفقتها هي، فلا يحق لها الرجوع بها عليه إلا إذا كانت حاملاً، لأنه لا يوجد بينهما نكاح صحيح.

لا يجوز للزوج أن يمسك زوجته التي تزوجها زواجًا صحيحًا ضرارًا لأخذ مالها، لقوله تعالى: "فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ". أما في النكاح ، فلا يجوز إقراره أو الاستمرار عليه.

وإن أراد الطرفان تصحيح العلاقة، وعزم الزوج على بمعروف، فيمكنهما تجديد عقد الزواج بحضور أو وكيله وتوفر باقي الشروط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74956
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي