هل يجوز للمرأة أن ترفض السفر لزوجها في مقر عمله إذا كانت حالته السكنية تسبب لها المرض؟
اختلف العلماء في مسألة سفر الزوجة مع زوجها، والراجح أن عليها مرافقته والانتقال معه إن كرهت، ما دام الزوج سيوفر لها الحياة المناسبة وتأمن على نفسها ومالها، لقوله تعالى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ). وخالف بعض فقهاء الحنفية بجواز رفض الزوجة السفر مع زوجها لفساد الزمان وعدم أمنها على نفسها.
ولخص ذلك: على الزوجة السفر مع زوجها حيثما أراد، بشرط أن يكون الزوج مأموناً، وينقلها إلى مكان تأمن فيه على نفسها ومالها ولا تتضرر بالانتقال.
ويجب على الزوج أن يوفر مسكناً مناسباً في السفر أو الإقامة، تأمن فيه الزوجة على نفسها ومالها وخصوصياتها. واختلف الفقهاء في معيار المسكن، فذهب الشافعية إلى أنه يليق بالزوجة عادة، وذهب الحنابلة إلى أنه يكون على قدر يسارهما وإعسارهما.
وخلاصة القول: على الزوجة السفر لزوجها إذا كان مأموناً وسيوفر لها مسكناً مناسباً. أما إن كان المسكن غير مناسب بحيث تخشى الضرر، فلا يلزمها السفر، ولكن تطلب منه توفير مسكن ملائم. وينبغي للزوجة مراعاة زوجها والتعاون معه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8277