لماذا قال تعالى: (وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب) يلقى بدلاً من ينزل، وكيف ألقي؟
أنزل الله تعالى كتابه بلسان عربي مبين، فكان معجزة تحدى بها العرب في بلاغتهم. ومن بديع أسلوبه إتيانه بالمعنى الواحد بعبارات مختلفة، كما في قوله تعالى: "وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ" فالإلقاء هنا بمعنى الإعلام والإنزال، أي أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يطمع في نزول الوحي عليه قبل نبوته، وهو رحمة من ربه. وكذلك لم يكن يضمن بقاء هذا الوحي بعد نبوته، كما في قوله: "وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ"، وذلك يشبه قوله: "مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ" أي أن الوحي نزل عليه رحمة من الله به وبالعباد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73501