هل يتحمل المرء إثم من علّمه الإنترنت ثم انحرف مستخدماً إياه للدخول على مواقع إباحية؟ وهل يُعتبر كاتمًا للعلم إذا امتنع عن تعليم الإنترنت خشية الانحراف؟
الأصل إباحة تعلم الإنترنت وتعليمها، إلا إن قصد المتعلم أو المعلم الوصول بها إلى ما لا يجوز شرعًا، كالدخول على المواقع الإباحية، فيحرم حينئذٍ؛ لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان.
لا إثم عليك قبل علمك بنية من علَّمته، ولكن يجب عليك الكف عن تعليمه بعدما بانت لك نيته، وإذا لم تعلم أحدًا فليس كتمانًا للعلم؛ لأن الأدلة الواردة في حرمة كتمان العلم هي في العلم الشرعي.
لا يخلو كتمان الإنترنت -مع الحاجة إليها- عمن قصد بها أمرًا مباحًا في دينه أو دنياه من إثم، إن تعين ذلك عليه ولم يوجد غيره. أما كتمانها عمن يقصد بها أمرًا محرمًا فهو واجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69520