العودة إلى البحث

ما حكم العمل في الصناديق السيادية الحكومية التي تستثمر في شركات وبنوك ربوية حول العالم، مع العلم أن الهدف من العمل هو خدمة الوطن واكتساب الخبرات الدولية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في العمل بالصناديق الاستثمارية إذا كان نشاطها مباحًا ويمكن الاقتصار عليه، أما إن كان لا يمكن الاقتصار على المباح وكانت تتعامل بالربا فلا يجوز العمل فيها، فالله توعد آكل الربا بالحرب فقال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ". كما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. وخدمة الوطن واكتساب الخبرات لا يسوغان العمل المحرم، ويجب ترك التعامل بالمحرمات لأن السلامة في الدين لا يعدلها شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي