هل تُعتبر الأم عاقة لوالدتها إذا سافرت للعمل في الخارج دون رضاها، مع العلم أنها بحاجة ماسة للسفر لتغطية مصاريف أبنائها الجامعيين، وأن عمرها 48 عاماً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان سفرك يضيّع أمك المحتاجة إليك، فلا يجوز لك السفر ولا مخالفتها، وإلا كنت عاقة. أما إذا لم يكن سفرك يضيّعها وكنتِ بحاجة إليه، فلا تأثمين به إذا كان السفر جائزًا شرعًا، وقد نص العلماء على جواز سفر الولد لطلب الرزق المحتاج إليه دون إذن والديه. والنصيحة في جميع الأحوال هي طاعة الأم والبقاء معها؛ فبرّها من أحب الأعمال إلى الله وأعجلها ثوابًا، وأكثرها بركة في الرزق والعمر، وقد قال ابن عباس: "إني لا أعلم عملًا أقرب إلى الله -عز وجل- من برّ الوالدة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195486
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195486
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي