هل يجوز للفتاة السفر مع والدتها دون علم والدها وإذنه، مع رفض والدها سفرها قائلًا: "والله ما أسامحك إذا سافرت مع أمك"، وعلة رفضه وجود أخطار في السفر وأنه ولي أمرها وطاعته مقدمة على طاعة أمها في هذا الأمر؟
بر الأم مقدم على بر الأب، فلها الحق الأوفر من البر وحسن الصحبة، وتُقدم طاعتها على طاعة الأب عند تزاحم أمرهما. لذا يجوز طاعة الأم ما لم يُلحق ذلك ضررًا بالأب، ويجب السعي لرضاه قدر الاستطاعة. فإن رفض الأب سفر الابن مع أمه، يجوز للابن السفر دون إعلامه إذا كان مقيمًا مع والدته، أما إن كان مقيمًا مع والده، فلا يسافر دون إعلامه، ويجوز استخدام المعاريض أو مصارحته. والابن الذكر البالغ الراشد ولي أمره نفسه، ولا يعني هذا مجاهرة الأب بالمخالفة أو تجاوز حدود الأدب معه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26449